نبض الإسلام

منتدى اسلامى

متــــــــــــــــــى اللقـــــــــــــاء؟ لا .......... لن يتخللنــــــــي الخـــــــــــــذلان بل سأرسم على كل الجدران امجاد كل الشهــــــــــــــداء واكتب علــــــــــى كل صفاحات الوجـــــــــود اخبــــــــــــــــار كل الاحبــــــاب سطـــــــــور والتقط من كـــــــــــــــــل الدروب صور تسرد واقعا مسكـــــــــــون ღ فلســـــــــــــــــــــــــــطين ღ ‏‏

    لله در الصابرين

    شاطر
    avatar
    أمة الله

    عدد المساهمات : 41
    تاريخ التسجيل : 22/03/2011
    العمر : 37
    الموقع : المغرب

    لله در الصابرين

    مُساهمة  أمة الله في الثلاثاء مارس 22, 2011 3:51 am





    لله در الصابريــــــــن..!!




    "وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ "
    أقسم سُبحانه بأن المُؤمن الصابربعيد عن الخُسران لكونه أكثر الناس تحملا للصعاب والمصائب.فالله تعالى يرفع درجات العبد الذي يتعرض لآلام الحياة
    يُدافعها وتُدافعه.
    المصاعب تُواكب الإنسان صُعودا ونُزولا،والإسلام يحمد لأهل البلوى رباطة جأشهم وحُسن يقينهم بما عند الله من جزاء.
    هذه سُنة الحياة، مصداقا لقوله جل جلاله:
    {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} (4) سورة البلد
    هكذا اقتضت حكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجا من السعادة والشقاء ،والفرح والترح،يستحيل أن ترى فيها لذة غير مشوبة بألم.




    الفتنة امتحان...ابتلاء...تمحيص
    لماذا حياتنا الدنيا هكذا تمر؟؟
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    الإجابة بكل بساطة لأنها دار اختبار وليست دار جزاء.
    ألم يقل سُبحانه:



    أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ
    الصبرإشارة لعُلُوالنفس وسُمُوها وبُطولتها فاختلاف الناس في الصبرعلى البلاء والجُهد والمحن يُؤهلهم من مرتبة لأُخرى أرقى وأسمى.
    وقد سُئل الرسول عليه الصلاة والسلام أي الناس أشد بلاء؟فأجاب:



    (الأنبياء ثم الصالحون ،ثم الأمثل فالأمثل من الناس)
    مسند أحمد(إسناده صحيح)



    صنف العلماء الصبر إلى:
    صبر على المصائب والبلايا
    قال عليه الصلاة والسلام:
    (ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)
    (صحيح الجامع)


    لكن هذا الأجريكون للصابرين دون غيرهم
    لقوله أيضا:



    (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وأن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم
    فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)
    الراوي أنس ابن مالك-صحيح الجامع



    وقوله عليه الصلاة والسلام كذلك:
    (عجبا لأمر المُؤمن إن أمره كله خير،وليس ذلك لأحد إلا للمُؤمن ،إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)
    رواه مسلم



    صبر عن الشهوات
    قال سبحانه وتعالى:
    {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}
    شبابنا اليوم يُعاني ويُقاسي
    وكيف لا والسفور والفُجور مُحاط به من هنا وهناك
    كيف له ان يغض البصرأو ان يكبح الشهوات؟
    الإعلام....يُحاصره
    الإختلاط....يُضيق عليه المرور
    أمور شتى ولا حول ولا قوة إلا بالله
    أليس هذا كله يحتاج لصبر؟



    الصبر على الطاعات والإمتثال لأوامر الله.



    الطاعات تحتاج لمُجاهدة النفس والشيطان والهوى
    ألم يقل حبيبنا محمدعليه أفضل الصلوات وأزكى سلام:



    (المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
    -متفق عليه-



    ولاننسى ما يعانيه الملتزم والملتزمة بأوامر ربهما والمقتديان برسولهما وأزواجه
    من اهل الباطل والضلال.
    الدعوة إلى الله تعالى تتطلب الصبر من الداعي ذلك لأن الناس أعداء لما جهلوا
    وفي هذا قال سبحانه على لسان لقمان:



    (وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)

    لنعد لزمن الانبياء ولنتمعن جيدا في صبرهم وجلدهم،ولنستمع لما قال ربنا في نبيه
    أيوب عليه السلام.
    كثرت البلايا والأمراض على نبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام طيلة ثماني عشرة سنة،مات أبناؤه كلهم ،وفقد البيت والسكن،وابتلاه الله بمرض منعه من الحركة، ‏وهو صابر محتسب يرجو الثواب من الله تعالى
    ، فدعا الله وابتهل إليه بخشوع فقال الله سبحانه على لسانه:



    "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"
    هكذا صار اليوم أيوب مثلا ورمزا للصبر

    فلنخطوخطوة إلى الامام،ولنعش زمن الصحابة رضي الله عنهم،ونرى صبرهم
    -**-عن زيد ابن الأرقم أنه قال: رمدت عيناي، فعادني النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا زيد أرأيت لو أن عينك ذهب نورها كيف كنت تصنع، قلت أصبر يا رسول الله، فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم: لو صبرت و احتسبت كان ثوابك الجنة.
    أخرجه البيهقي








    -**-روي أن أبي طلحة و أم سليم رزقا بولد. و أحبه أبوه حبا شديدا حتى مرض و قبضه الله بين يدي أمه. فلما رجع أبو طلحة سأل زوجته ما فعل ابني، قالت هو خير مما كان. و جهزت له عشاءه فتعشى ثم تزينت له فأصاب منها. ثم قالت له يا أبا طلحة: عارية استعارها قوم فلبثت عندهم ما شاء الله ثم ان أهل العارية أرسلوا في طلبها، ألهم أن يجزعوا، فقال لا، فقالت فإن الله قد طلب عاريته فاحتسب ابنك فإنه مات.
    فذهب الى النبي يحكي له ما فعلت زوجته فسأل النبي: أعرستم الليلة قال نعم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما. فقال رجل من الأنصار : فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم من حفظة القرآن.
    أخرجه البخاري

    -**-و كان عمار بن ياسر و أبوه ياسر و أمه سمية موالي لبني مخزوم، فلما أسلما قيدهم أبو جهل في شدة حر شمس الظهيرة و ظل يعذبهم عذابا شديدا حتى مر بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لهم : صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.
    و اشتد بهم العذاب حتى مات ياسر من شدة العذاب و طعن أبو جهل سمية بالرمح في قلبها فماتت، فكانت أول شهيدة في الاسلام، و شددوا العذاب بعمار و كان صغيرا، فتارة يضعون الصخر الأحمر على صدره و بالحرق و بغطه في الماء تارة أخرى حتى يفقد وعيه. و قالوا له لن نتركك حتى تسب محمد ففعل من شدة العذاب.
    و جاء الى النبي يبكي و يعتذر له فأنزل الله:



    "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"

    لنتدرج مع الزمن ونرى الصبر في زمن التابعين وتابعيهم ونذكرعلى سبيل المثال:
    ذكر ابن الأهدل أن أبا جعفر المنصور نقل أبا حنيفة إلى بغداد ليوليه القضاء، فأبَى فحلف عليه ليفعلن، فحلف أبو حنيفة أن لا يفعل، فأمر بحبسه وقيل إنه كان يرسل إليه في الحبس أنك إن أجبت وقبلت ما طلبت منك لأخرجنك من الحبس ولأكرمنك، فأبَى، فأمر بأن يخرج كل يوم فيضرب عشرة أسواط فكان يخرج به كل يوم فيضرب، فأكثر الدعاء فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات في الحبس مبطونا سنة 150 هجرية. فأخرجت جنازته وكثر بكاء الناس عليه وصلى عليه خمسون ألفا ودفن في مقابر الخيزران في بغداد.




    والآن ياأخواتي في الله..
    لنعش الحاضر..المرير...زمن الطغيان..زمن الجبروت
    زمن القوي..زمن الظلم بكل اشكاله
    ماذا عسانا نقول عن إخواننا واخواتنا في فلسطين؟؟؟



    آآآآآآآآه لو كتبنا بمداد البحر قصص صبرهم لما كفانا.
    عقود مضت وعقود خلت وهم في رباط و في صبر وترقب لنصر قادم بإذن الله
    وإليهم منا جميعا اعظم تحية وإجلال وإليهم نقول:اصبروا فقلوبنا معكم
    ألم يقل سبحانه في كتابه الكريم:



    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"
    لك منا أختي الفلسطينية الأم والبنت والزوجة والمواطنة
    سلام وتحية عطرة






    قالوا عن الصبر
    إذا اشتد عُسرفارج ُيُسرا فإنه.................قضى الله أن العُسريتبعه يُسر
    إذا ما ألمَّت شدة فاصطبرلها.................فخير سلاح المرء في الشدةالصبر



    وقال علي رضي الله عنه
    اصبر على مضض الإدلاج في السحر
    وفي الرواح إلى الطاعات في البكر
    إني رأيت في الأيام تجربة
    للصبرعاقبة محمودة الأثر
    وقل من وجد في أمر يُؤلمه
    وتصحب الصبر إلا فاز بالظفر



    وقال عبد الله الحارثي
    اصبر على الدهر إن أصبحت منغمسا
    بالضيق في لُجج تهوى إلى لُجج
    لا تيأسن إذ ما ضقت من فرج
    يأتي به الله في الروحات والدلج
    فما تجرع كأس الصبر معتصم
    بالله إلا أتاه الله بالفرج




    نقط تعيننا على الصبر
    *** علينا أن نعلم أنه من صبر فالله ناصره ولابد.
    *** أن نتيقن بمعية الله معنا إن صبرنا مصداقا لقوله سبحانه:" وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ "
    *** أن نتأكد أن صبرنا حكم منا على نفسنا،وقهر لها، وغلبة لها.



    هذه بعض الفلاشات تتحدث عن الصبر

    فصبر جميل كفى حزنا
    ابتهج وانس همومك
    لا تحزن

    حطمي اليأس

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:07 am